Welcome Guest, is this your first visit? التسجيل
الساعة الآن 06:09 AM
If this is your first visit, be sure to check out the FAQ by clicking the link above. You may have to register before you can post: click the register link above to proceed. To start viewing messages, select the forum that you want to visit from the selection below.

أكاديمية التدريس من اجل التعلم

النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: علم التفسير

  1. #1

    عبدالعزيز صالح

    عضو جديد

    الحالة: عبدالعزيز صالح غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 207
    تاريخ التسجيل : Nov 2009
    المشاركات: 23
    التقييم: 10
    عدد المواضيع :

    افتراضي علم التفسير

    علم التفسير. علم يخص تفسير القرآن.

    • التفسير لغة: تدور مادته حول معنى الكشف مطلقا سواء أكان هذا الكشف لغموض لفظ أم لغير ذلك، يقال فسرت اللفظ فسرا من باب ضرب ونصر، وفسرته تفسيرا شدد للكثرة إذا كشفت مغلقه .
    • التفسير اصطلاحا: كشف معانى القرآن وبيان المراد منه، وهو أعم من أن يكون بحسب اللفظ المشكل وغيره، وبحسب المعنى الظاهر وغيره، والمقصود منه .


    علم التفسير


    القُرْآنُ الكَرِيْمُ
    بوابة القرآن الكريم قطعأظهر

    علمأظهر

    متنأظهر

    نقلأظهر

    قراءةأظهر
    رواية حفص عن عاصمرواية أبي الحارث عن الكسائيرواية إدريس عن خلف البزاررواية إسحاق الوراق عن خلف البزاررواية ابن جماز عن أبي جعفررواية ابن ذكوان عن ابن عامررواية ابن وردان عن أبي جعفررواية البزي عن ابن كثيررواية الدوري عن أبي عمررواية الدوري عن الكسائيرواية السوسي عن أبي عمررواية خلاد عن حمزةرواية خلف عن حمزةرواية روح عن يعقوب الحضرميرواية رويس عن يعقوب الحضرميرواية شعبة عن عاصمرواية قالون عن نافعرواية قنبل عن ابن كثيررواية هشام عن ابن عامررواية ورش عن نافع

    وهل يتوقف هذا الإيضاح على القطع بالمعنى المراد بأن يكون اللفظ نصا لا يحتمل إلا معنى واحدا أو الرواية الصحيحة عن المعصوم صلى الله عليه وسلم، أو لا يتوقف على شيء من ذلك بحيث يكفى فيه غلبة الظن بالمعنى المراد؟ الصواب هو عدم التوقف، غاية الأمر أنه يلزم عند مجرد غلبة الظن ألا يقطع المفسر بأن المعنى الذي غلب على ظنه هومراد الله من النص. بل يقول ما يشعر بعدم الجزم كقوله:المعنى عندى، وأشباه ذلك من العبارأت المشعرة بعدم القطع فيما لا قاطع فيه.
    التفسير بهذا المعنى يشمل جميع ضروبه البيان لمفردات القرآن وتراكيبه سواء تعلق البيان بشرح لغة، أم باستنباط حكم أم بتحقيق مناسبة، أو سبب نزول، أم بدفع إشكال ورد على النص، أو بينه وبين نص آخر أم بغير ذلك من كل ما يحتاج إليه بيان النص الكريم. عرف القول في تفسير القرآن منذ عهد نزول القرآن ذاته، فالقرآن يفسر بعضه بعضا. وقد يحتاج بعض الصحابة إلى بيان شيء من القرآن فيوافيهم به النبى صلى الله عليه وسلم كما في قول القرآن:(وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم) النحل:44، ومن ثم عرف العلماء وذكروا في تصانيفهم ألوانا شتى من تفسير القرآن للقرآن ومن تفسير السنة للقرآن. ثم سار الصحابة فمن بعدهم على هذا المنوال من البيان لكل ما يحتاج إلى بيان من القرآن فتكونت، المدارس المتقدمة للتفسير في مكة والمدينة والشام، والعراق وهلم جرا، وحتى دونت المصنفات التي لا تكاد تحصى في التفسير، كل على حسب مشرب صاحبه من العناية باللغة والبلاغة أو الفقه والأحكام، أو تحقيق أمور العقيدة ومباحثه علم الكلام، أو التصوف وأذواقا المتصوفة وإشاراتهم، ثم من إسهاب إلى إيجاز إلى توسط في التناول، وهكذا صار تفسير القرآن علما قائما برأسه وضعت فيه المئات إن لم تكن الألوف من المجلدات .
    لتقسيم التفسير اعتبارات متعددة يختلف باختلافها، وهذه الاعتبارات هي:
    أولا أن ننظر إلى التفسير من حيث إمكان تحصيله وهو بهذا الاعتبار ينقسم إلى أربعة أقسام أخرجها ابن جرير الطبرى عن طريق سفيان الثورى عن ابن عباس فيما يلى [4]:

    1. وجه تعرفه العرب من كلامها.
    2. وتفسير لا يعذر أحد بجهالته.
    3. وتفسير يعلمه العلماء.
    4. وتفسيرلا يعلمه إلا الله.

    ثانيا أن ينظر إلى التفسيرمن جهة استمداده من الطريق المعتاد نقلا كان من القرآن نفسه، أو من السنة، أو من كلام الصحابة، أو التابعين، أو كان رأيا واجتهادا. أو من غير هذا الطريق بأن يكون بطريق الإلهام والفيض، فالتفسير ينقسم بهذا الاعتبار إلى ثلاثة أقسام:

    1. تفسير بالرواية، ويسمى التفسير بالمأثور.
    2. تفسير بالدراية، ويسمى التفسير بالرأى.
    3. تفسير بالفيض والإشارة، ويسمى التفسير الإشارى.

    ثالثا أن ينظر إلى التفسيرمن جهة كونه شرحا لمجرد معنى اللفظ في اللغة، ثم لمعنى الجملة أو الآية على سبيل الإجمال، وهو بهذا الاعتبار ينقسم إلى قسمين:

    1. إجمالي.
    2. تحليلي.

    رابعا أن ينظر إلى التفسير من جهة خصوص تناوله لموضوع ما من موضوعات القرآن الكريم، عاما كان كالعقيدة والأحكام أو خاصا كالصلاة والوحدانية ونحوها. وهو بهذا الاعتبار ينقسم إلى:

    1. تفسير عام.
    2. تفسير موضوعي.

    التفاسير عند الشيعة



    أشهر التفاسير عند أهل السنة



    مفسرون وكتب التفسير



  2. #2

    عبدالله محمد سعد

    عضو جديد

    الحالة: عبدالله محمد سعد غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 811
    تاريخ التسجيل : Nov 2010
    المشاركات: 24
    التقييم: 10
    عدد المواضيع :

    افتراضي

    جزاك الله خيرا

  3. #3

    عضو مميز

    الحالة: mohamed fathy غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 865
    تاريخ التسجيل : Nov 2010
    المشاركات: 590
    التقييم: 10
    عدد المواضيع :

    افتراضي

    بارك الله فيك

 

 

المواضيع المتشابهه

  1. انشطة وواجبات التفسير للثامن
    بواسطة حسان علي في المنتدى التفسير
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 18-01-2012, 06:52 PM
  2. التفسير النبوي للقرآن
    بواسطة muwaffaqaburaqaba في المنتدى منتدى الحوار العـــــــــــــــام
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 07-01-2012, 12:37 AM
  3. الاختلاف في التفسير
    بواسطة muwaffaqaburaqaba في المنتدى منتدى الحوار العـــــــــــــــام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 21-01-2011, 08:53 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •