المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : العربيه الفصحى



bassam mohammed
07-06-2009, 11:33 AM
الرئيسية الأخبار المنتديات مكتبة الكتب آخر المشاركات إتصل بنا Login
ATI Online الصفحة الرئيسية - منتديات اللغة Language Forums
منتدى اللغة العربية Arabic Language Forum
مدرسة بصنعاء تلزم المعلمات التحدث بالعربية الفصحى


يتصفح المنتدى الآن: 1 زائر



أسفل الموضوع السابق الموضوع التالي

خيارات الموضوع CLICK HOVER طريقة العرض عرض منفصل عرض موجز الأحدث أولا

mmkafas مدرسة بصنعاء تلزم المعلمات التحدث بالعربية الفصحى #1
عضو مهم


مشترك منذ:
2006/6/6 8:38
من تركيا - إستانبول
الردود: 397
تفاعل الطلاب كان كبيرا وأسعد أولياء أمورهم
مدرسة بصنعاء تلزم المعلمات التحدث بالعربية الفصحى


جانب من فصول المدرسة التي فرضت التحدث باللغة العربية
(الجزيرة نت)


عبده عايش-صنعاء

أقدمت مدرسة أهلية بالعاصمة اليمنية صنعاء على تجربة نوعية خلال العام الدراسي الحالي، تمثلت في إلزامها معلمات المدرسة التحدث باللغة العربية الفصحى أثناء أدائهن الدروس المقررة على طلابها من الجنسين في مرحلتي التمهيدي والابتدائي.

ولفتت التجربة أولياء أمور الطلاب خاصة مع ملاحظة تحدث أبنائهم بالعربية الفصحى، إذ إن استجابة الطلاب للحديث بالعربية كان جيدا رغم أن أعمارهم بين ثلاثة وعشرة أعوام.

وتقول مديرة مدرسة الأعلام الحديثة فاطمة الغرابي إن المدرسة ألزمت المعلمات بالتحدث باللغة العربية دون الطلاب، ولكن سماع الطلاب معلماتهم جعلهم يتحدثون بها بشكل تلقائي مع المعلمات وفي أوساطهم، حتى أن كثيرا منهم واصل الحديث بها في منزله ومع أهله.

وعن الهدف الذي سعت له المدرسة من وراء هذه التجربة، قالت الغرابي إن ثمة أهدافا تسعى لتحقيقها أولها أن الحديث بالعربية وتعلمها والغوص فيها يسهل على الطلاب قراءة وفهم كتاب الله، إضافة إلى السعي أن تتكون لدى الطلاب القدرة على الإلقاء والخطابة واللباقة في الكلام، والمحافظة على العربية بين الناشئة في وقت تغولت اللهجات العامية في أوساط المجتمع.

تأهيل لغوي
وأشارت الغرابي إلى أن المدرسة قامت بعملية تأهيل للمعلمات أولا عبر تقويتهن في قواعد اللغة العربية والخط والإملاء، إضافة إلى الالتزام بالمنهج المدرسي المقرر من وزارة التربية والتعليم، واعتماد كتاب "القاعدة النورانية" الذي يشرح كيفية نطق الأحرف ومخارجها الصوتية بما يمكن الطالب من قراءة آيات القرآن الكريم بطريقة صحيحة.

من جانبه أشاد وكيل وزارة التربية والتعليم لقطاع التدريب والتأهيل محمد عبد الله زبارة بتجربة المدرسة في إلزام المعلمات التحدث بالعربية، وأشار إلى أن الوزارة وفي إطار تطوير الكتاب المدرسي ونقله من التلقين إلى التحليل والبحث سعت إلى إعادة تدريب المعلمين وتأهيلهم في شتى المجالات ومنها مجال الاهتمام باللغة العربية.

وعبر في حديث للجزيرة نت عن الأسف لعدم إيلاء اللغة العربية الاهتمام الكافي، واعتبر أن اليمن يعاني إشكالية صعوبة التواصل الجغرافي في ظل التشتت السكاني حيث يوجد أكثر من 127 ألف تجمع سكاني، وهو ما حتم على كثير من مناطق الأرياف الابتعاد عن التعليم وصعوبة النطق بالعربية الفصحى حتى على مستوى المعلمين.

وعن أسباب طغيان اللهجات الدارجة على اللغة العربية في أحاديث الطلاب والعامة، أوضح زبارة أنه نتيجة عزلة اليمن في ظل نظام الحكم الإمامي حيث لم يكن هناك اهتمام بالتعليم أساسا مما شكل عبئا كبيرا، إضافة إلى أسباب أخرى تتمثل في الثقافة الغازية عبر شاشات الفضائيات ومحطات الإذاعة وأفلام الأطفال والرسوم المتحركة.

المصدر: الجزيرة
http://www.aljazeera.net/NR/exeres/31D3ED6...4BCA275B819.htm



أرسلت بتاريخ: 2007/6/14 10:27
_________________
ويحكِ يا نفس علام ذا الجزَعْ؟!
القَدْرُ مكتوبٌ فلا يجدي الهلَعْ
و كلُّ ما في اللوح حتماً سيقَعْ




s___s طريقة د.عبدالله الدنّان في تدريس الفصحى للأطفال ونجاحه فيها #2
عضو مهم


مشترك منذ:
2006/5/22 5:59
من تايوان
الردود: 3382























































































طريقة الدكتور عبد الله الدنّان في تدريس



العربيّة الفصحى المُعْرَبة للأطفال ونجاحه فيها







إنّه الأستاذ الفاضل د. عبد الله مصطفى الدنّان صاحب التجربة الرائدة في تدريس العربية الفصحى لأطفال الروضة في الكويت وسوريا وعددٍ من البلاد العربيّة .



ليس ممّن تخصّص في العربيّة ، بل هو أستاذٌ في تعليم اللغة الإنجليزية ، ومع ذلك فقد نجح فيما لم ينجح فيه كثيرٌ من المتخصّصين في العربية ، ولكنّه بما حملَه من غيرةٍ على العربيّة استطاع تجاوزَ الصعوبات والعوائق فأثبتَ أن العربية ليست صعبةً في ذاتها ، وما الفشل الواقع في تعليمها لأهلها إلاّ بسبب فشل مناهجها .



لقد أثبتَ أنّ خدمة اللغة ليست مقصورةً على المتخصّص فيها ، بل ربّما كان المتخصّصُ أحدَ عوائقها إذا كان جامدَ الفكرِ لا يحملُ همّ نشرها والدعوة إليها .



له بحثٌ بعنوان ( إعداد المعلّم وتدريبه على تعليم اللغة العربية الفصحى في المرحلة الابتدائية ) قدّمه إلى ( ندوة تعليم اللغة العربية في المرحلة الابتدائية - الواقع والتطلّعات ) المنعقدة في وزارة المعارف بالمملكة العربية السعودية في الفترة من 21-24 ذي القعدة 1420هـ الموافق 27/2 - 1/3 / 2000م .



في هذا البحث أبانَ عن مشكلة تعليم العربية للأطفال ونظريّته في حلّها مع بيان أساسها ، مع ذكر تجربته في تعليم ولديه وأطفال الروضة ، وتقديم تطبيقٍ عمليٍّ لحلّ المشكلة .



أعرض هنا ما يعنينا من هذا البحث فهو أقدر على بيان نظريّته :











حل مشكلة تعليم اللغة العربية ابتداء من رياض الأطفال



ينطلق هذا الحل من الفكرة التالية ، وهي :



استغلال القدرة الفطرية الهائلة لاكتساب اللغات عند الأطفال قبل سن السادسة وإكسابهم اللغة العربية الفصحى قبل أن تبدأ بالضمور بعد سن السادسة .



1- الأساس النظري للحلّ :



كشف علماء اللغة النفسيون (تشومسكي 1959‘ 1965 ) ، و ( إرفن 1964) و (لينبرغ 1967 ) منذ حوالي أربعين عاماً أن الطفل وفي دماغه قدرةٌ هائلةٌ على اكتساب اللغات ، وأن هذه القدرة تمكنه من كشف القواعد اللغوية كشفاً إبداعيّاً ذاتيّاً ، وتطبيق هذه القواعد ومن ثمَّ إتقان لغتين أو ثلاث لغات في آنٍ واحدٍ . والعجيب أن الطفل في هذه المرحلة يعمّم القواعد بعد كشفها حتى على الكلمات التي لا تنطبق عليها ثم هو يصحّح تصحيحاً ذاتياًّ هذا التعميم الخاطئ .



وقد كشف لينبرغ ( 1967) أن هذه القدرة لاكتساب اللغات تبدأ بالضمور بعد سن السادسة ، وتتغير برمجة الدماغ تغييراً بيولوجيّاً من تعلم اللغات إلى تعلم المعرفة ، ولذلك يمكن القول إن مرحلة ما قبل السادسة مخصصة لاكتساب اللغات ، وإن مرحلة ما بعد السادسة مخصصة لاكتساب المعرفة . وبناءً على ذلك فإن المفروض بحسب طبيعة خلق الإنسان أن يتفرغ الطفل لتعلم المعرفة بعد سن السادسة من العمر ، بعد أن تفرغ لتعلم لغةٍ ( أو أكثر ) وأتقنها قبل سن السادسة .



أما تعلم اللغة بعد سن السادسة فيتطلب جهداً من المتعلم لأنه يحتاج إلى معلّم يكشف له قواعد اللغة الجديدة . كما يحتاج إلى وقت طويل يبذله في التدرّب على تطبيق هذه القواعد مع تعرّضه للخطأ والتصحيح من قبل المعلم . بينما هو يقوم بهذه العملية بصورةٍ تلقائيةٍ قبل سن السادسة .



وهكذا يمكن القول إن هناك طريقتين لتحصيل اللغة :



الأولى : قبل السادسة من العمر وهي الطريقة الفطرية التي يكشف الطفل فيها القواعد اللغوية ويطبقها دون معرفةٍ واعيةٍ بها ، والثانية : تبدأ بعد السادسة من العمر وهي الطريقة المعرفية الواعية والتي لا بدّ فيها من كشف القاعدة للمتعلّم وتدريبه على ممارستها تدريباً مقصوداً ضمن خطة منهجية . وإذا قارنّا بين الطريقتين نلاحظ ما يلي :



(1) الأولى تسمى اللغة المكتسبة بها لغة الأم ، بينما اللغة بعد سنّ السادسة لا يمكن أن تكتسب هذه الصفة .



(2) الأولى تتمّ دون تعب ،بينما الثانية تحتاج إلى جهد كبير.



(3) الأولى تمتزج فيها اللغة بالعواطف فلا يحسّ المتكلم أنه يعبر عن عواطفه تعبيراً صادقاً إلاّ بها . فهي التي ينفّس بها عن غضبه ، ويبث فيها لواعج شوقه وحبه وحنينه .أما اللغة الثانية فتبقى في المكان الثاني من حيث التعبير العاطفي ، وقلَّ بل ندرَ من وصل باستخدامها إلى مستوى اللغة الأولى في هذا المجال .



(4) الأولى يكون فهم العبارات فيها أدقّ وقريباً جداً بل ومتطابقاً مع ما أراده المتكلم أو الكاتب ، بينما لا يكون كذلك باللغة الثانية .



(5) الأولى يكون إتقانها كاملاً بكلّ تفاصيلها ( النحوية والصرفية ) ، بينما يظلّ هناك نقص ، باللغة الثانية ، ولو كان ضئيلاً .



(6) الإحساس بجمال اللغة وبلاغتها وحلاوتها يكون باللغة الأولى تلقائياً ودون الحاجة إلى شرح ، بينما يحتاج باللغة الثانية إلى شرح وتعليل يفقدانه الكثير من قيمته .



(7) الزمن المخصص لإتقان اللغة بالطريقة الأولى لا يمكن أن يفعل فيه الطفل شيئاً آخر ، بينما تعلّم اللغة بالطريقة الثانية [ بعد سن السادسة ] يحتاج إلى زمن أطول يمكن الاستفادة منه لتخصيص زمن أطول للموادّ الأخرى .



(8) تتدخّل اللغة الأولى بشكل سلبيّ في عملية تعلّم اللغة الثانية [ بعد السادسة ] في مجالات التراكيب اللغوية .. والمفاهيم المعرفية .



(9) الطريقة الأولى تمكن الطفل من اكتساب أكثر من لغةٍ في آنٍ واحدٍ دون إرهاقٍ بينما لا يتمكّن



الطالب بعد السادسة من تعلّم أكثر من لغةٍ في آنٍ واحدٍ .







2- واقع التلميذ العربي في ضوء الأساس النظري :



يدخل التلميذ العربي إلى المدرسة وقد أتقن العامية في سن القدرة اللغوية الهائلة للدماغ على اكتساب اللغات ، أي أنه تزوّد باللغة التي يفترض أن يكتسب بها المعارف المختلفة وذلك بحسب طبيعته وتكوينه ، إلا أنه يفاجأ بأن لغة المعرفة ليست اللغة التي تزوّد بها وإنما هي لغة أخرى لا بدّ له أن يتعلمها ويتقنها لكي يتمكن من فهم المواد المعرفية الأخرى .



يقع التلميذ العربي في أسوأ وضع يمكن أن يكون فيه تلميذ ، وهو وضعٌ يمكن أن يوصف بأنه معاكس لطبيعة الخلق ، لأن التلميذ يكون قد بدأ يفقد القدرة الدماغية الهائلة على تعلّم اللغات ولذا لا بدّ أن يتعلم المعرفة بهذه اللغة التي لم يتقنها بعد . وإذا قارنا وضعه بوضع التلميذ الإنجليزي مثلاً نجد أن التلميذ العربي عليه أن يتعلم المعرفة ولغة المعرفة في آنٍ واحدٍ ، وزاد الأمر سوءاً أن لغة التواصل العادي ولغة شرح المواد العلمية جميعها هي اللهجة العامية ( الدارجة ) وأن الطالب لا يمارس الفصحى إلا عندما يقرأ أو يكتب ، أما المعلم فليس في وضع أفضل إطلاقاً ، لأنه يشرح المادة العلمية بالعامية لعدم إتقانه الشرح بالفصحى من جهة ولكي يضمن فهم الطلبة لهذه المادة من جهة أخرى . وأما الطالب المظلوم فيطلب منه الرجوع إلى الكتاب المكتوب بالفصحى ، وأن يقدم الامتحان بالفصحى أيضاً . وتكون النتيجة أن يظلّ المعلم يشكو من عدم فهم تلاميذه ومن ضعف أدائهم المعرفي اللغوي وأن يظلّ التلاميذ يشكون من صعوبة اللغة العربية وفهم المواد الأخرى المكتوبة بهذه اللغة .



وقد نشأت نتيجة لذلك أوضاع تربوية بدأت تظهر لها انعكاساتٌ سلبيةٌ خطيرةٌُ يمكن إيجازها بما يلي :



(1) يستمع الطالب إلى شرح المادة العلمية بالعامية وعندما يحاول الرجوع إلى الكتاب يجد أن فهمه للمادة محدود فيلجأ إلى المدرس الخصوصي ليشرح له المادة مرةً أخرى .



(2) بعد أن يفهم الطالب المادة العلمية يجد صعوبة في التعبير عنها كتابةً في الامتحان , لذلك يلجأ إلى حفظ المادة غيباً وأحياناً دون فهم ، وبما أن حفظ الكتاب كله مستحيل لذلك يلجأ إلى الملخّصات يحفظها ويتقدم إلى الامتحان .



(3) نتيجة لذلك تتكون لدى الطالب اتجاهاتٌ سلبيةٌ نحو الكتاب فيتخلّص منه بعد أداء الامتحان ولا يحتفظ به للانتفاع والمراجعة فيما بعد .



(4) تتكون لدى الطالب العربي اتجاهاتٌ سلبيةٌ نحو القراءة والمطالعة باللغة العربية ، وقد برز هذا واضحاً في شكاوى الناشرين الذين لا يطبع أحدهم من الكتاب إلاّ عدداً محدوداً من النسخ لا يتجاوز ثلاثة آلاف نسخة ، وما شذّ عن ذلك إلاّ قليل ، وهذا القليل هو كتبٌ مقررةٌ في المدارس أو الجامعات .



(5) تتكون لدى الطالب اتجاهاتٌ سلبيةٌ ضدّ القراءة حتى باللغة الأجنبية كاللغة الإنجليزية أو غيرها .



(6) يشيع عن العرب أنهم أمةٌ لا تقرأ .



(7) يشيع بين الطلبة والمدرسين والمتعلّمين العرب بعامة أن اللغة العربية صعبة .



(8) نتيجة لحفظ المادة العلمية عن ظهر قلب ودون فهمٍ عميقٍ يكون النموّ المنطقي والمعرفي محدوداً ، وهذا ينعكس على تدني مستوى الحكم على الأمور ، والفشل في حل المشكلات حلاً نافعاً يكون في مصلحة الفرد والأمّة .



(9) كان من نتيجة ذلك أيضاً كره اللغة العربية ، وهذه كارثة تصيب الأمّة في الصميم .



(10) التردّد الواضح بل الرفض لتعليم الطب والهندسة في الجامعات العربية باللغة العربية ، وهو نتيجة لوضع اللغة العربية الحالي والضعف العام في أداء الطلبة بهذه اللغة .



(11) يمكن أن يُعزى الضعف العام في الرياضيات إلى ضعف الأداء باللغة العربية الفصحى عند الطلبة (تميم 1996) .







3- التطبيق العملي للحلّ :



بناءً على ما تقدّم من وصف المشكلة والأساليب المتّبعة حاليّاً لحلّها , والواقع الحالي الذي يدلّ على بقاء المشكلة وتفاقمها , والعرض العلمي للنظريات الخاصّة بتعلّم اللغات بدأتُ بتطبيق الحلّ الذي اقترحته وهو :



(استغلال القدرة الفطريّة لدى الأطفال لإكسابهم اللغة العربية الفصحى قبل سن السادسة )



وقد اتخذ هذا التطبيق ثلاثة أشكال :



(1) تجربة باسل :



بدأتُ تجربة باسل بعد ولادته في 29/10/1977م بأربعة أشهر . بدأتُ أخاطبه باللغة العربية الفصحى مع تحريك أواخر الكلمات ، وطلبتُ من والدته أن تخاطبه بالعامية . بدأ باسل يستجيب للفصحى فهماً عندما كان عمره عشرة أشهر ، وعندما بدأ بالنطق صار يوجّه لأمه الكلام بالعامية ويوجّه إليّ الكلام بالفصحى ، وقد سجلت كثيراً من كلامه على أشرطةِ تسجيلٍ بلغت اثني عشر شريطاً .



عندما بلغ باسل الثالثة من العمر أصبح قادراً على التواصل بالفصحى المعربة دون خطأ , وله شريط فيديو مسجلٌ ظهر على تلفزيون الكويت منذ أن كان عمره ثلاث سنوات وخمسة أشهر .



نجحت تجربة باسل وكتبتُ عنها بحثاً علمياً ألقيتُه في ندوة الإبداع الفكري الذاتي في العالم العربي المنعقدة في الكويت من 8 إلى 12 مارس 1981م ، وقد نشرتُ بحثاً في مجلة جامعة دمشق ، حزيران (يونيه) 1986م بعنوان " الإبداع واللغة العربية في المناهج الدراسية " تحدثتُ فيه أيضاً عن نجاح تجربة باسل .



ولقد كررت التجربة على ابنتي ( لونه ) التي تصغر باسلاً بأربعة أعوام ، ونجحت كذلك نجاحاً تاماً , وقد سجلت كلامها على أشرطة تسجيل منذ أن كان عمرها سنةً ونصفاً . وحتى الآن نحن الثلاثة في البيت نتكلّم بالفصحى فيما بيننا ونكلّم أفراد الأسرة الآخرين بالعامية تلقائياً .



دخل باسل ولونه إلى المدرسة وكان لإتقانهما الفصحى قبل السادسة أثر عجيب على مدى حبّهما للكتاب وإتقانهما للعلم ، لقد اكتشفا أن الكتاب يتكلم لغتهما فصارا صديقين للكتاب ، وبهذا أصبحا قارئين ممتازين ، أتقنا التعلّم الذاتي واتقنا الرجوع إلى الكتاب ، وتفوقا في المواد العلمية كلها، وتكون لديهما إحساسٌ راقٍ بجماليّة اللغة .



(2) دار الحضانة العربية الكويت :



تأسّست دار الحضانة العربية في الكويت في 17/ 9/ 1988م ، وكانت الغاية من تأسيسها إكساب الأطفال الفصحى بالفطرة ، وقد قمت بتدريب المعلّمات بحيث أصبحن قادراتٍ على استخدام اللغة العربية الفصحى طوال اليوم المدرسي , وقد نجحت الفكرة نجاحاً مذهلاً , وأصبح الأطفال بعد ستة شهور يتكلمون الفصحى , وقد كتب عن دار الحضانة العربية أكثر من أربعين استطلاعاً وخبراً صحفياً .



(3) روضة الأزهار العربية - دمشق - سوريا :



* تأسست روضة الأزهار العربية في 17/10 /1992م .



* هدفت إلى تعليم الفصحى للأطفال بالفطرة قبل سنّ السادسة وذلك باعتمادها لغة التواصل طوال اليوم المدرسي .



* نجحت الفكرة أيضاً نجاحاً عظيماً فاق توقعاتنا تماماً كما نجحت في الكويت .



* زار روضتَنا حتى الآن أكثر من خمسين مربياً وباحثاً من (سوريا والأردن والسعودية ومصر وليبيا والمغرب والمملكة المتحدة والولايات المتحدة ) وقد سجل جميعهم انطباعاتهم مؤكّدين نجاح الفكرة ومؤيّدين لتعميمها .



* لدينا أشرطة فيديو تصوّر أطفالنا وهم يتكلمون بالفصحى ويتحاورون مع معلماتهم .



* ثبت لدينا أن الأطفال استطاعوا إتقان الفصحى جنباً إلى جنب مع اللهجة العامية : الأولى في المدرسة والأخرى خارج المدرسة .



* اشترك الدكتور عبد الله الدنان في معرض الباسل للإبداع والاختراعات السوري في الأعوام .. 1997, 1998 ,1999 , و قد أحضر الأطفال من روضة الأزهار العربية إلى المعرض في جناح مخصص وشاهد الزائرون الأطفال واستمعوا إليهم وهم يتحدثون بالفصحى معهم ومع معلماتهم ، وقد كانوا مثار إعجاب ودهشة الجميع ، وقد منحت اللجنة العلمية السورية لتقويم المبدعين للدكتور الدنان ثلاث جوائز ذهبية في السنوات الثلاث , كما أن أربعَ روضاتٍ أخرى في دمشق قد بدأت بتطبيق الفكرة وهي :



-روضة الفارس الذهبي التابعة للاتحاد العام النسائي السوري ، باب مصلي - دمشق .



-روضة نادي الطفولة ، المزة – دمشق .



- روضة البشائر ، الميدان – دمشق .



- روضة دمشق ، الشيخ محي الدين – دمشق .



وجدير بالذكر أن الاتحاد العام النسائي السوري قرّر تطبيق تعليم الفصحى للأطفال في الروضات التابعة له والبالغة حوالي (300 ) روضة يشرف عليها حوالي (1200 ) معلمة .



وقد اهتمّت وسائل الإعلام السورية والعربية بالفكرة فبثّتها محطّات التلفزيون المحلية والفضائية ، وكتبت عنها الصحف والمجلات كما أجرت محطات الإذاعة أحاديث عديدة مع صاحبها .







أهميّة إتقان اللغة العربية في المرحلة الابتدائية :



تبيّن لنا ممّا سبق أن غالبية المشكلات التعليمية التي يواجهها الطلبة في مراحل الدراسة جميعها بما فيها المستوى الجامعي تعود إلى عدم إتقان هؤلاء الطلبة للغة العربية في المرحلة الابتدائية لذلك يمكن القول إن إتقان اللغة العربية في هذه المرحلة يحقّق ما يلي :



1- اختصار الحصص المخصّصة للغة العربية في المنهج الدراسي .



2- تخصيص الوقت المختصر لتعليم الرياضيات والحاسوب واللغة الأجنبيّة .



3- إنشاء جيلٍ عربيٍّ محبّ للعلم والمعرفة والمطالعة والبحث متعلّقٍ بلغته عاملٍ على نشرها .



4- إشاعة محبّة اللغة العربية وإدراك حلاوتها وبلاغتها ، وذلك بتكريس حصص اللغة العربية للمطالعة وتنمية القدرة على النقد الأدبي من خلال مناقشة أفكار القصص والقصائد والنصوص الأدبية الأخرى .



5- تحقيق مستوى عالٍ من التعلّم الذاتي لأن الطلبة يفهمون ما يقرأون .



6- عدم حاجة الطلبة في المراحل التعليمية إلى استظهار الملخصات المعدّة للكتب ، والتوجّه بدلاً من ذلك إلى الكتاب نفسه لفهمه فهماً عميقاً وتلخيصه تلخيصاً ذاتياً .



7- اختصار سنةٍ جامعيةٍ كاملةٍ بحيث يتمكّن الطالب من التخرّج من الجامعة خلال ثلاث سنوات وليس أربعاً كما هو الواقع الآن .







أهميّة معلّم المرحلة الابتدائية :



لا يختلف اثنان على أهميّة معلّم المرحلة الابتدائية ، ولذلك نقول : إن أيّ تغيير نحو الأفضل في مجالات التربية والعلم والمعرفة والمسيرة الحضارية العامة للأمّة ينبغي أنْ يعتمد على معلّم المرحلة الابتدائية أولاً وأخيراً ، وذلك لأن علماء التربية أجمعوا على أنّ التكوين الأساس للطالب يتمّ في المرحلة الابتدائية وتجاوز الكثيرون منهم ذلك فقالوا بل إن غرسَ العادات المرغوبة والكشف عن الميول وبذر بذور المعرفة يتمّ قبل المرحلة الابتدائية .



إن عادات المطالعة والبحث عن المعرفة وتكوين الذوق الأدبي ، وترسيخ المبادئ الخلقية ، كل ذلك يتمّ في المرحلة الابتدائية لذلك لا بدّ أن يكون معلم المرحلة الابتدائية قدوةً صالحةً ومثالاً يحتذى في مجالات التعلّم والسلوك .



من هنا أيضاً نقول : إن الاقتراح الخاصّ بتعليم اللغة العربية الفصحى في المدرسة الابتدائية باعتمادها لغةً للتواصل داخل الصفّ وخارجه طوال اليوم الدراسي لا يمكن تحقيقه إلا باقتناع المعلّم بهذا المبدأ وإيمانه العميق به ، ومن ثَمّ الإقبال على التدريب من أجل تنفيذه والالتزام به .





أرسلت بتاريخ: 2007/6/14 11:03
_________________
أبو صالح



s___s طريقة د.عبدالله الدنّان في تدريس الفصحى للأطفال ونجاحه فيها #3
عضو مهم


مشترك منذ:
2006/5/22 5:59
من تايوان
الردود: 3382
تكملة...






اقتراحٌ لحلّ مشكلة تعليم اللغة العربية في المرحلة الابتدائية :



بناءً على الواقع الحاليّ في المدرسة الابتدائية ، والضعف العام الملحوظ في أداء الطلبة باللغة العربية والموادّ الأخرى ، وصعوبة الانتظار حتى يعمّم تعليم الفصحى في رياض الأطفال لتغيير هذا الواقع فإننا نقدّم الاقتراح التالي لحلّ المشكلة ، وهو مبنيّ على أحدث النظريات العلمية والتطبيقات العلميّة الخاصّة بتعليم اللغات .



(1) الأساس النظريّ للحلّ :



ينطلق الأساس النظري لهذا الحلّ من الاعتبارين التاليين :



أ‌- أن القدرة الفطرية على تعلّم اللغات لم تضمر عند الطفل في المرحلة الابتدائية وإنما هي بدأت بالضمور ، ولذلك لا تزال هناك قدرة متبقية لدى هذا الطفل تمكنه من كشف قواعد اللغة التي يتعرّض لها ، وتطبيق هذه القواعد وهذه القدرة يمكن تنشيطها واستغلالها .



ب‌- أن أحدث أساليب تعلّم اللغات هو الأسلوب التواصلي الوظيفي



، Functional Communicative Approach وفحواه الممارسة الوظيفية الدائمة للغة الهدف بحيث يتواصل بها المتعلّم لساعاتٍ كاملةٍ في أثناء فترة التعلّم وهو ما يعرف بالتغطيس أو الإحاطة أو الاستغراق Immersion .



(2) التطبيق العمليّ للحلّ :



بناءً على الأساس النظري ، ينطلق التطبيق العملي لتعليم اللغة العربية في المدرسة الابتدائية من إقرار المبدأ التالي وهو :



اعتماد اللغة العربية الفصحى لغةً وحيدةً للتواصل في المدرسة طوال اليوم المدرسي داخل الصفّ وخارجه بحيث لا يسمع الطالب في المدرسة إلاّ الفصحى ولا يقبل منه إلا الفصحى .







برنامج التدريب لتطبيق الحلّ المقترح :



لقد أعدّ الكاتب برنامجاً للتدريب طبّق بنجاح تامّ في الكويت ( في دار الحضانة العربية ) ، وفي سوريا ( في ستٍّ من رياض الأطفال ) ، وفي الأردن ( في المدارس العصريّة ) ، وفي البحرين ( في مدرسة الحكمة الدوليّة النموذجيّة ) ، كما أنّه يطبّق حالياً في مدارس دار الفكر بجدّة – المملكة العربية السعودية .



يتميّز البرنامج باعتماده الأسلوب الوظيفي التواصلي لإتقان اللغة الهدف ، كما يتميّز بتعدّد محاوره ، وسهولة تطبيقه ، وتعلّق المتدربين به نتيجةً للفائدة التي يلمسونها منذ الأسبوع الأول للتدريب ، وهو يركّز على مهارة المحادثة في المقام الأول ، أمّا المهارات الأخرى فتعطى بالمقدار الذي يخدم الجانب الشفهي من الأداء اللغوي ، وفيما يلي موجز عن هذا البرنامج :



1- يتألف البرنامج من سبعة محاور تغطي مختلف الأنشطة والمواقف الحيوية داخل الصفّ وخارجه .



2- أعدّ البرنامج بحيث يمكن تطبيقه لتدريب المعلمين والمعلمات في رياض الأطفال والمراحل الابتدائية والمتوسطة والثانوية .



3- مدّة التدريب خمسون ساعةً توزّع على خمسة وعشرين يوماً .



4- يمكن التدريب في أثناء الخدمة بعد نهاية الدوام المدرسي .



5- عدد المتدرّبين في المجموعة الواحدة لا يقلّ عن عشرةٍ ولا يزيد على خمسة عشر .



6- الموادّ المستخدمة في التدريب بسيطة ومتوفّرة فهي لا تتعدّى مجموعة من القصص والمجلاّت واللوحات الجداريّة الممثّلة لمناظر طبيعية أو مواقف اجتماعية .



بالإضافة إلى حلقات من برنامج ( افتح يا سمسم ) .



7- يمكن تدريب مجموعتين في أثناء مدّة التدريب .



8- يعقد في نهاية مدّة التدريب اختبارٌ شفهيٌّ يطلب فيه من المتدرّب أداء نماذج من المحاور التي تدرّب عليها ، ويعطى لمن ينجح شهادة ( محادثة باللغة العربية ) .



هذا ويودّ الكاتب أن يؤكّد أنه مستعدّ للتعاون مع وزارة المعارف الموقّرة بالمملكة العربية السعودية وذلك لتقديم بيان عملي لتطبيق برنامج التدريب المذكور إذا طلب منه ذلك ، ويمكن البدء بمدرسةٍ ابتدائيةٍ واحدةٍ ترصد بعدها النتائج التي على ضوئها يتّخذ القرار المناسب الذي تراه الوزارة .



وفي الختام أسأل الله أن يوفّقنا جميعاً لخدمة أوطاننا وأمّتنا ، إنّه الموفق لكل خير ....







الدكتور عبد الله مصطفى الدنان











المصدر:http://voiceofarabic.com/












أرسلت بتاريخ: 2007/6/14 11:16
_________________
أبو صالح



s___s اقتراحات للمناهج #4
عضو مهم


مشترك منذ:
2006/5/22 5:59
من تايوان
الردود: 3382

العربية وطرائق اكتسابها ـ د. محمد حسان الطيان


http://www.wataonline.net/site/modules/newbb/viewtopic.php?topic_id=2434&forum=43



منهاج جديد لتعليم اللغة العربية

http://www.wataonline.net/site/modules/newbb/viewtopic.php?topic_id=942&forum=110


أرسلت بتاريخ: 2007/6/14 11:40
_________________
أبو صالح





أعلى الموضوع السابق الموضوع التالي



يمكنك قراءة موضوع.

لا يمكنك إضافة موضوع جديد.

لا يمكنك الرد على المشاركات.

لا يمكنك تحرير مشاركاتك.

لا يمكنك حذف مشاركاتك.

لا يمكنك إضافة إستفتاء جديد.

لا يمكنك التصويت في الإستفتاءات.

لا يمكنك إرفاق ملفات في مشاركاتك.

لا يمكنك المشاركة بدون موافقة المشرف.

[بحث متقدم]


-- أختر المنتدى -- [منتديات اللغة Language Forums]-- منتدى اللغات الحامية السامية Hamito-Semetic Languages-- المنتدى اليوناني اللاتيني Greek-Latin Forum-- المنتدى العبري Hebrew Language Forum-- المنتدى العربي الهولندي Dutch-Arabic Forum-- منتدى العربيات Arabics' Forum-- المنتدى الياباني Japanese Forum-- المنتدى الألماني German Forum-- المنتدى الفرنسي French Forum-- المنتدى الفارسي Persian Forum-- المنتدى الإيطالي Italian Forum-- المنتدى الصيني Chinese Forum-- منتدى اللغة العربية Arabic Language Forum-- المنتدى التركي Turkish Forum-- عرض ونقد Book Preview-- منتدى اللغة الإنجليزية English Language Forum-- مقالات لغوية متخصصة Specialised Linguistic Articles-- ترجمات حرة من الفرنسية وإلى الفرنسية-- المنتدى الروسي Russian Forum-- المنتدى الأمازيغي Tamazight Forum-- المنتدى الإسباني Spanish Forum-- المنتدى الكردي Kurdish Forum-- منتدى الترجمة الأدبية (ألماني) [اللهجات Dialects]-- منتدى اللهجات العربية Arabic Dialects' Forum [الأمثال Proverbs]-- أمثال عربية فصيحة Standard Arabic Proverbs-- منتدى الأمثال العربية العامية Colloquial Arabic Proverbs-- منتدى الأمثال غير العربية Non-Arabic Proverbs [الجمعية الدولية لمترجمي العربية ATI]-- القانون التأسيسي Articles of Association-- العضوية Membership-- أنشطة الجمعية ومشروعاتها ATI Activities & Projects-- منشورات دار جمع-غارانت للنشر ATI-Garant Publications-- الآداب العامة للمنتديات Forums' Rules-- مجلس إدارة الجمعية الدولية لمترجمي العربية ATI Board of Directors-- رسائل إلى الأعضاء Messages to Members-- اتصل بنا Contact Us-- الجمعية العمومية - General Assembly-- كلمة الجمعية [دراسات مقارنة Comparative Studies]-- الترجمة المقارنة Comparative Translation-- الأدب المقارن Comparative Literature-- علم اللغة المقارن Comparative Linguistics [علم الترجمة Science of Translation]-- فلسفة الترجمة Philosophy of Translation-- نظرية الترجمة Theory of Translation-- الترجمة والثقافة Translation & Culture-- حركة الترجمة في الوطن العربي Translation in the Arab World-- الترجمة وحوار الحضارات Translation and Civilisations' Dialogue-- حركة الترجمة في الساحة العالمية Translation in the World Arena-- قضايا ومشكلات ترجمية Translation Issues & Problems [الجمعية والتعاون الخارجي ATI and Co-operative Bodies]-- الهيئات المتعاونة مع الجمعية-- أخبار ونشاطات اليونسكو-- خاص بالفيدرالية الدولية للمترجمين [الترجمة العملية Practical Translation]-- الترجمة الفورية Simultaneous Interpretation-- الترجمة التتبعية Consecutive Translation-- الترجمة المنظورة At-Sight Translation-- الترجمة الدينية Religious Translation-- الترجمة الأدبية Literary Translation-- الترجمة العلمية Scientific Translation-- الترجمة القانونية Legal Translation [الترجمة والحاسوب Translation & the Computer]-- الترجمة بمساعدة الحاسوب Computer-Assisted Translation-- ترجمة مواقع الإنترنت Websites Translation-- الترجمة الآلية Machine Translation-- توطين البرامج Software Localization [تقنية المعلومات Information Technology]-- فوائد حاسوبية Computer Tips [علم ترجمة المصطلح Term Translation Science]-- علم المصطلح Terminology [اللسانيات (اللغويات) Linguistics]-- علم اللغويات Linguistics-- اللسانيات والحاسوب والمعالجة اللغوية Compu-linguistics [بنك الوثائق التاريخية والمخطوطات Manuscripts & Historical Data Bank]-- وثائق عثمانية Ottoman Documents-- المخطوطات Manuscripts [منتدى أهل الأدب Literary Forum]-- واحة الشعر Poetry-- شعر العامية الزجل Colloquial Verse-- القصة العربية القصيرة Arabic Short Stories-- المقامة Muqamah-- الخاطرة Just A Thought-- منبر العروض العربي Arabic Prosody [منتدى الظل Humour Forum]-- منتدى الظل Fun Forum [المنبر الحر Free Topic Forum]-- نقاشات مفتوحة Open Discussions-- مقتطفات وآراء Extracts & Views-- خواطر سليمانية Sulaymany Thoughts-- منتدى الصحف العربية [أخلاقيات الترجمة Ethics of Translation]-- القوانين المنظمة لمهنة الترجمة Codes of Translation Profession-- مهنة الترجمة Translation Profession [قضايا الأمة Ummah Affairs]-- الغزو الثقافي والاستشراق Cultural Invasion & Orientalism-- قضايا عامة General Issues-- ادع إلى سبيل ربك Call to the way of Allah [مؤتمرات وندوات وورش عمل Conferences, Symposia, Seminars & Workshops]-- دعوة للمشاركة Call for Participation [إعداد المترجم Translator's Making]-- التدريب على الترجمة Translation Training-- مصادر المترجم Translator's References-- ترجم کلمة Translate a Word [القواميس والمعاجم والمسارد والمكانز Dictionaries & Glossaries]-- مسارد متخصصة Specialised Glossaries-- قواميس ومعاجم عامة ومتخصصة General and Specialised Dictionaries-- المعجم العربي التأثيليArabic Etymological Dictionary [زوايا خاصة Special Corners]-- ضيافة الدكتور فاروق مواسي Dr. Farouk Mawasi's Corner-- ضيافة الأستاذ منذر أبو هواش Mr. Munzer A. Hawash's Corner-- ضيوف الجمعية WATA's Guests-- ضيافة الدكتور علي سعد الموسى Dr. Ali Saad Al-Mousa's Corner [التعريب Arabization/Arabicization]-- التعريب Arabization/Arabicization [مترجمون ولغويون متميزون Distinguished Translators & Linguists]-- من أعلام أهل اللغة والترجمة Renowned Linguists & Translators [روابط مهمة Important Links]-- روابط مهمة Important Links-- كتب إليكترونية للتحميل_Download e-books [اقتراحات واستفسارات Suggestions & Queries]-- اقتراحات تطوير الموقع Suggestions for Site Development-- استفسارات Queries [نصوص مترجمة Translated Texts]-- وثائق رسمية وشهادات Official Documents & Certificates-- معاهدات واتفاقيات مترجمة Translated Treaties & Conventions-- دساتير مترجمة Translated Constitutions-- نصوص عامة مترجمة General Translated Texts [English Section]-- Translation Theory-- Intercultural Dialogue-- Translation Practices-- Queries-- Terminology Science-- Software Localization-- Useful Links-- Publications Issues

Copyright Arabic Translators International © 2006 Hosted & Designed by RaT Pro webhosting gcv | El Fassi Tarck إن المشاركات المنشورة في موقع الجمعية الدولية لمترجمي العربية لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع أو الجمعية، وإنما تعبر عن رأي أصحابها فقط.

muwaffaqaburaqaba
11-06-2009, 05:23 AM
جزاك الله خير يا استاذ بسم على هذه المشاركه